غادة توفيق: إطلاق صندوق «تكافؤ الفرص» خلال شهرين.. والقطاع المصرفي يواصل دعم الاستثمار في التعليم
أكدت غادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي المصري للمسؤولية المجتمعية، أن الاستثمار في الإنسان يمثل الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن بناء القدرات البشرية يعد من أهم الاستثمارات القادرة على مواكبة المتغيرات العالمية وتعزيز تنافسية الاقتصاد.
جاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في افتتاح الدورة الخامسة لقمة الاستثمار في التعليم، حيث استعرضت جهود البنك المركزي والقطاع المصرفي في دعم منظومة التعليم باعتبارها أحد المحاور الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأعلنت توفيق عن قرب إطلاق صندوق “تكافؤ الفرص” القومي خلال الشهرين المقبلين، بهدف تمويل المنح الدراسية للطلاب الأكثر احتياجًا، بالتعاون بين جميع البنوك العاملة في مصر ووزارة التعليم العالي، بما يسهم في توسيع فرص الحصول على التعليم.
وأوضحت أن البنك المركزي والقطاع المصرفي يتبنيان رؤية متكاملة للمسؤولية المجتمعية تركز على الاستثمار في التعليم وإحداث أثر تنموي مستدام، من خلال دعم ثلاثة محاور رئيسية هي التعليم الفني، والتعليم المجتمعي، والتعليم الجامعي، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.
وأضافت أن التعليم الفني يحظى بأولوية خاصة، حيث يدعم البنك المركزي والبنوك نحو 12 مدرسة فنية بالشراكة مع القطاع الخاص، إلى جانب التعاون مع مؤسسات تعليمية في ألمانيا وإيطاليا لتوفير شهادات معتمدة دوليًا، بما يعزز فرص توظيف الخريجين داخل مصر وخارجها.
وأشارت إلى أن برامج التعليم الفني تشمل تدريبًا عمليًا داخل المصانع والشركات، فضلًا عن تنمية المهارات الشخصية واللغوية، بهدف إعداد خريجين قادرين على الاندماج في سوق العمل والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني.
تابع بنوك أونلاين علي نبض











