«المركزي» السويدي يربط مسار التضخم باستمرار صراع الشرق الأوسط
أوضحت نائبة محافظ البنك المركزي السويدي، أينو بونغ، اليوم الثلاثاء، أن انعكاسات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط على معدلات التضخم في السويد تعتمد بشكل أساسي على مدة استمرار هذا الصراع.
وأشارت إلى أن الحرب تسببت في تسجيل أسعار البنزين والديزل مستويات قياسية، إلى جانب زيادة حالة عدم اليقين عالميًا وحدوث تقلبات ملحوظة في الأسواق المالية.
وفي ملخص مكتوب لخطابها، نقلت وكالة "رويترز" عن بونغ قولها إن التوترات الجيوسياسية تلقي بظلالها على مختلف جوانب عمل البنك المركزي السويدي.
وأكدت أن البنك سيواصل جهوده لضمان تحقيق معدلات تضخم منخفضة ومستقرة، والحفاظ على استقرار النظام المالي، وضمان استمرارية أنظمة المدفوعات حتى في أوقات الأزمات والحروب.
تابع بنوك أونلاين علي نبض













